اتجاه القبلة
زاوية القبلة من موقعك بالدرجات، وبوصلة تدور مع جهازك، والمسافة إلى الكعبة.
حدّد موقعك
لا يُرسل موقعك إلى أي خادم؛ الحساب يتم داخل متصفحك.
أو أدخل الإحداثيات يدويًا
اضغط «استخدم موقعي الحالي» أو اختر مدينتك ليظهر اتجاه القبلة والمسافة إلى الكعبة.
طريقة الاستخدام
- اضغط «استخدم موقعي الحالي» واسمح للمتصفح بمعرفة موقعك، أو اختر مدينتك من القائمة.
- اقرأ زاوية القبلة بالدرجات من الشمال الجغرافي، والجهة المقابلة لها.
- على الهاتف: اضغط «شغّل بوصلة الجهاز» ليدور القرص مع جهازك، ثم وجّه رأس الجهاز حيث يشير السهم.
عن الأداة
اتجاه القبلة هو أقصر طريق على سطح الأرض بين موقعك والكعبة المشرفة (21.4225° شمالًا، 39.8262° شرقًا)، ويُحسب بمعادلة المثلث الكروي فيعطي زاوية من الشمال الجغرافي. ولهذا تبدو القبلة في بعض البلاد مخالفة لما يتوقعه الناس من خريطة مسطحة: القبلة من جنوب أفريقيا مثلًا ناحية الشمال الشرقي، ومن إندونيسيا ناحية الغرب المائل قليلًا إلى الشمال.
بوصلة الهاتف تقيس الشمال المغناطيسي لا الشمال الجغرافي، وبينهما فرق يسمى الانحراف المغناطيسي، وهو صغير في مصر والشام والخليج (درجات قليلة) وأكبر في بعض مناطق أوروبا وأمريكا. كذلك تتأثر البوصلة بالحديد والأجهزة الكهربائية حولك، فعايرها بتحريك الهاتف في الهواء على شكل الرقم 8 وابتعد عن المعادن.
إن لم يكن في جهازك حساس مغناطيسي — وأغلب الحواسيب كذلك — فاستعمل الزاوية المكتوبة: قف مستقبلًا الشمال ثم أدِر جسمك بمقدار الزاوية في اتجاه عقارب الساعة. والأدق من ذلك كله محراب مسجد قريب، فقد ضُبط اتجاهه على الأرض.
أسئلة شائعة
هل البوصلة تعمل على كل الأجهزة؟
تعمل على أغلب الهواتف الحديثة. في آيفون يطلب المتصفح إذنًا صريحًا عند الضغط على زر تشغيل البوصلة. أما الحواسيب فغالبًا بلا حساس مغناطيسي، وحينها تظهر الزاوية والمسافة فقط.
ما دقة اتجاه القبلة المحسوب؟
الحساب الفلكي دقيق إلى أجزاء من الدرجة. عدم الدقة يأتي من موقعك التقريبي ومن بوصلة الجهاز. وانحراف بضع درجات لا يضر، فالواجب استقبال جهة الكعبة لمن بَعُد عنها عند جمهور الفقهاء.
كيف أعرف القبلة بالشمس؟
تتعامد الشمس على الكعبة مرتين كل عام: نحو 27 و28 مايو الساعة 12:18 بتوقيت مكة، ونحو 15 و16 يوليو الساعة 12:27 بتوقيت مكة. في هاتين اللحظتين يكون ظل كل شيء قائم في البلاد التي ترى الشمس متجهًا عكس القبلة تمامًا، فاستقبل الشمس تكن مستقبل الكعبة.