أذكار المساء
أذكار المساء كاملة بعدد كل ذكر ومصدره، وعدّاد لكل ذكر.
أتممت 0 من 19 ذكرًا
وقتها من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، ومن فاته ذلك قالها إلى ثلث الليل. اضغط على بطاقة الذكر لتعدّ كل مرة تقوله فيها.
سورة البقرة، الآية 255. والحديث في فضلها رواه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (961) والطبراني، وحسّنه الألباني
فضله: من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي أُجير حتى يصبح.
رواه أبو داود (5082) والترمذي (3575) والنسائي، وصححه الألباني
يُقال 3 مرات
فضله: من قالها ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شيء.
رواه مسلم (2723)
رواه الترمذي (3391) وأبو داود (5068)، وقال الترمذي: حسن
رواه البخاري (6306)
فضله: هو سيد الاستغفار؛ من قاله موقنًا به حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قاله حين يصبح موقنًا به فمات من يومه دخل الجنة.
رواه أبو داود (5069) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (9)
يُقال 4 مرات
فضله: من قالها أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار.
رواه أبو داود (5073) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (7)
فضله: من قالها حين يصبح أدى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي أدى شكر ليلته.
رواه أبو داود (5081) وابن السني، موقوفًا ومرفوعًا
يُقال 7 مرات
فضله: من قالها سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
رواه أبو داود (5074) وابن ماجه (3871)، وصححه الألباني
رواه الترمذي (3392) وأبو داود (5067)
رواه أبو داود (5088) والترمذي (3388) وابن ماجه (3869)
يُقال 3 مرات
فضله: من قالها ثلاث مرات حين يمسي وحين يصبح لم يضره شيء.
رواه أبو داود (5072) والترمذي (3389) والنسائي
يُقال 3 مرات
فضله: من قالها حين يصبح وحين يمسي كان حقًّا على الله أن يرضيه يوم القيامة.
رواه الحاكم (1/545) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (570)، وحسّنه الألباني
رواه أحمد (3/406) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (34)
رواه البخاري (6405) ومسلم (2691)
يُقال 100 مرة
فضله: من قالها في يوم مئة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
رواه البخاري (6403) ومسلم (2691) في فضل قولها مئة مرة، وحديث العشر عند النسائي في «عمل اليوم والليلة» (24)
يُقال 10 مرات
فضله: من قالها مئة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك.
تُقال عشر مرات، ومن زاد إلى مئة فله فضل الحديث كاملًا.
رواه مسلم (2709)
يُقال 3 مرات
فضله: من نزل منزلًا ثم قال ذلك لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله، ومن قالها حين يمسي لم تضره حُمَة تلك الليلة.
رواه البخاري (6307) ومسلم (2702)
يُقال 100 مرة
فضله: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، وفي رواية مسلم: «إنه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
رواه الطبراني في «الأوسط» (1/93)، وحسّنه بعض أهل العلم
يُقال 10 مرات
فضله: من صلى عليّ حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة.
يُختم به ذكر المساء، وأصل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة.
عن الأداة
هذه أذكار المساء كما في «حصن المسلم»، وهي في أغلبها أذكار الصباح نفسها مع تبديل «أصبحنا» بـ«أمسينا»، ويُزاد فيها «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات كما في صحيح مسلم (2709). ومع كل ذكر عدده ومصدره وفضله إن ورد فيه فضل.
وقت أذكار المساء من بعد العصر إلى غروب الشمس على الأرجح، ويمتد عند بعض أهل العلم إلى أول الليل. ومن فاتته في وقتها قالها حين يذكر.
اضغط على أي ذكر لتعدّ مرة حتى يكتمل عدده، ويبقى تقدمك محفوظًا في متصفحك إلى آخر اليوم.
أسئلة شائعة
متى وقت أذكار المساء؟
من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، وهو قول كثير من أهل العلم، وقال بعضهم: يمتد إلى ثلث الليل. فإن فاتتك فقلها حين تذكر.
ما الفرق بين أذكار الصباح والمساء؟
أكثرها واحد، ويقال في المساء «أمسينا وأمسى الملك لله» بدل «أصبحنا وأصبح الملك لله»، و«اللهم بك أمسينا… وإليك المصير» بدل «وإليك النشور». ويختص المساء بالتعوذ بكلمات الله التامات ثلاثًا، والصباح بـ«سبحان الله وبحمده عدد خلقه…».
هل تكفي آية الكرسي والمعوذات؟
ورد في آية الكرسي والمعوذات فضل عظيم، لكن لكل ذكر من الأذكار فضله الخاص، فاحرص على ما تستطيع منها.